الرياضة كان لها اثرا كبيرا فى محاربة الفكر المتطرف على ارض الفيروز

كتب : محمد كمال
تتبوأ الرياضة مكاناً خاصاً في نفوس الشباب مما يلقي بالمسؤولية على القطاع الرياضي للعب دور هام في تشكيل تفكير الشباب وتوجيهاتهم.. وفي هذه المرحلة الهامة من تاريخ مجتمعنا تتضاعف المسؤلية بعد ظهور فكر العنف والارهاب بين فئة من الشباب وتعاطف فئة اخرى معهم وحيرة البعض الاخر في فهم مايجري من احداث.
المطلوب من القطاع الرياضي ان يركز على العمل خارج الملاعب الرياضية مثلما يعمل داخلها.
الانشطة الشبابية التي تسهم في ترسيخ معنى المواطنة الحقيقية ونبذ الفكر المتطرف.. ويقيني ان هذا الامر يشكل الهاجس الدائم للمسؤولين في هذا القطاع الهام.. وهم من اهل الخبرة والدراية.
كان للرياضة دورا كبيرا فى محاربة الفكر المتطرف بانشاء الصالة المغطاة واشهار النوادى ومراكز الشباب اخرها مركز شباب عاطف السادات لتستكمل سيناء مسيرتها فى معاربة الفكر المتطرف بالرياضة
بدات الاندية ومراكز الشباب الاهتمام بالشاب او الفتاة بدنيا ورياضيا وفنيا ليصنعوا منهم ابطال يمثلون محافظاتهم بالمحافل والبطولات المحلية والدولية
و بطولة ورا بطولة بدا الحلم يتحقق ليحصلوا على المراكز الاولى والمدليات الذهبية والفضية والبرونزية ويشاركون ببطولات عالم رافعين اسم بلدهم ومحافظتهم وكان حلم الشباب بسيناء هو انشاء صالة مغطاة ليمارسوا بها المعسكرات والاستعداد للبطولات و عمل بطولات وحافل دولية بها ذلك يغتبر دخل للمحافظة سياحيا و اعلاميا و لتغيير الفكر عن المحافظة و الحلم اصبح حقيقة تم انشاء الصالة لتسع عدد 2000 شخص ، وتضم عدة صالات لممارسة الأنشطة المختلفة ..
الصالة المغطاة حلم وتحقق وتحقيق الاستفادة القصوى منها من خلال ممارسة أبناء سيناء لمختلف الألعاب الرياضية بها مع تخصيص العائد مها للصرف على أنشطة مراكز الشباب وتطوير البنية الإنشائية بشمال سيناء.
ومما يذكر أن الصالة المغطاة تقام على مساحة 23 ألف و 552 مترا مربعا ، وتتكلف نحو 50 مليون جنيها .. وتضم مجموعة من الصالات الرياضية المختلفة ، وصالة استقبال لكبار الزوار ، ملاعب كرة قدم ومجموعة من الملاعب المختلفة ، غرف لخلع الملابس ، غرف واستراحات للحكام ، وغرف ادارية وأخرى للبث التلفزيونى والاذاعى .. الى جانب غرفة للطبيب ، مركز للمؤتمرات وآخر للمعلومات ، وموقف كبير للسيارات .
يجب على مراكز الشباب والاندية الرياضية تفعيل النشاط في “الرياضي، الاجتماعي، الثقافي” وذلك من خلال الفعاليات والندوات والنشرات الداخلية ومواقع الانترنت وغيرها.. شريطة توجيه هذه النشاطات لخدمة الفكر الشبابي النير وتوجيههم في الطريق الصحيح ليكونوا كما نتمناهم العنصر الاهم في بناء هذا المجتمع المسلم والمسالم.
ونجوم الرياضة مطالبون بالتواجد الايجابي في اماكن تواجد الشباب لايصال الرسالة التوعوية التي تسهم في التوجيه الايجابي لفكر الشباب. فالنجم الرياضي يعد القدوة لكثير من الشباب خصوصاً الصغار منهم كما ان حديث النجوم وسلوكياتهم تحظى بمتابعة الشباب.. ولذا ينغي ان يقوم النجم بدوره كمواطن في التأثير الايجابي على الشباب.
والاعلام الرياضي عليه مسؤولية اكبر في خدمة كل ماتقدم.. لان عمل القطاعات الرياضية والعاملين فيها لايبرز ولايحقق اهدافه الا اذا قام الاعلام بدوره كإعلام وطن يعمل يداً بيد مع كل من يساهم بفعالية لخدمة الوطن. وكنت ولاأزال على قناعة بان التطرف الفكري يبدأ من التعصب للرأي وعدم قبول الاخر والجهل بأدب الحوار والخصومة.. وكل هذه المفاهيم يمكن علاجها من خلال الاعلام الذي يرتكز على الوعي اولاً والاثارة اخيراً.
لعل الكثير من مشكلاتنا الصحية والمجتمعية والثقافية تأتي من غياب محبة الرياضة البدنية. الرياضة في حياة مجتمعنا لا تشكل إلا النزر القليل رغم أني أرى أن الجيل الشاب اليوم هو الأكثر تعلقا بها، رغم تجاهل مؤسسات المجتمع وعلى رأسها المدرسة لهذا العامل المهم في حياة الطلاب والطالبات والمجتمع عامة.
الرياضة في حد ذاتها أساسية لأنّها تعلِّم الأطفال معنى العدالة وتخلق روح التنافس وتعزز روح التآخي والتآزر بين الفريق الواحد. بواسطة الرياضة يتمكن الصغار من وضع أهداف واضحة ويعملون على محاولة تحسين مهاراتهم وحتى حين يتعرضون للخسارة والفشل فإنَّ هذه الخبرة تجعلهم ينظرون بعمق إلى مشاعرهم وكيف يتعاملون مع الربح والخسارة، بحيث تصبح هذه الخسارة دافعا لهم لتحسين مهاراتهم مستقبلا.
الرياضة وسيلة أساسية لمحاربة المشكلات الصحية وعلى رأسها السمنة وما يتبعها من مشكلات الضغط والسكر وهي أكثر المشكلات التي تعاني منها مجتمعات الخليج وتحديدا السعودية، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية العام الماضي أن السعودية هي في المرتبة الثالثة عالميا من حيث السمنة بين مواطنيها، وهي النتيجة التي أكدتها أبحاث كرسي السمنة في جامعة الملك سعود التي وجدت أن ثلاثة أرباع المجتمع السعودي يعانون من السمنة (70 في المئة من الرجال و75 في المئة من النساء) وهو معدل إنما يدل ليس فقط على وجود مشكلات صحية بل معضلات ثقافية واجتماعية كبيرة.
هل نتحدث عن المواهب التي يمكن أن تكتشف من خلال ذلك؟ كل اللاعبين العظماء الذين نعرفهم ظهروا من خلال الأحياء والمدارس وتلقوا العناية التي أوصلتهم إلى مصاف عظماء الكرة، لذا وحتى نتمكن من بناء فرق رياضية محلية حقيقة علينا أن نبدأ من ملعب المدرسة.
ولا ننسى الشكر لمدير مديرية الشباب والرياضة الكابتن ايهاب حسن على جعل حلم الشباب حقيقة …
وكانت كلماتة وبدأ يتحقق الحلم كي يصير حقيقه ويخرج الي النور بيد ابناء سيناء المخلصين الذين مازالوا يضربوا اروع الامثال في التضحيه والعطاء
وقريبا نجلس لكي نري مجهودات المخلصين ضياء ينير الطريق كي يصير شعاع تحيا به مصر علي مر العصور
هنيئا لكل من اخلص في عمله فكافئه الله بالجائزه

ت

Related posts